كان يحب دائما أحلامه و يخوص فيها و قد كانت أحلامه بسيطة بساطة أي إنسان يريد أن يحلم لكن و مثل أي إنسان بدأت أحلامه تكبر شيئا فشيئا ، لقد كان يرى أحلامه في كل يوم و هي تخطف منه من قبل الآخرين و هو لا يحرك ساكنا و لكنه قرر و أخيرا أن يخطف حلمه بيديه الصغيرتين ، فهل سيستطيع إفتكاك حلمه بيده هذه المرة.
قصة عن ذكريات الطفولة
الكاتب MOHAMED ALI
على 6:42:00 م
لطالما فكرت أن أكتب بعيدا عن هذه الأيام و رغم حبي الشديد لعالم الطبيعة و عالم الحيوان و تلك الأفلام الوثائقية إلا أن قلة القراء و ندرتهم ممن لا يقرأون كتابا في حياتهم لا يبعث فيك سوى الإحباط و يجعلك تقلب الصفحات و تكتب بإراداتك لما تحب ما كان يجب أن يكتب خاصة و أن فيروس كورونا الذي ينتشر اليوم مثل النار في الهشيم قد فتح أبوابا لا تحصى ليكتب الإنسان عنها فكانت قصة أخرى لشخص آخر لم يرد سوى أن يكتب كتابه و يطلق عليه تسمية " كتابي " مثلما كتب الزعيم النازي هتلر كتابه و أطلق عليه تسمية "كفاحي" و رغم أن هتلر و قصته الخالدة في التاريخ بعيدة كل البعد عن قصتنا اليوم إلا أن الذكريات تبقى الوحيدة التي تدفع الكثيرين للكتابة !
الذكريات الممتعة والمفيدة في الحياة المدرسية
الكاتب MOHAMED ALI
على 10:41:00 م
كانت حياة المدرسة لا توصف و كانت أوقاتها مميزة كانت تملأها البراءة و التلقائية و كان كل شيئ يحدث مصادفة و كل زمن كان يمر من دون علم أحد حتى أن الأيام لم تكن تذكر سوى في جدول الأوقات الصغير الذي كنت ألصقه على خزانتي الصغيرة لقد كانت ظريفة تلك الخزانة ذات اللون البني ، لم تكن تحمل كتبي و كراساتي فحسب بل كانت تحمل معها أيضا ذكرى لا تنسى إنها ذكرى حياة المدرسة حيث كنا.
ذكرياتي في طفولتي
الكاتب MOHAMED ALI
على 7:24:00 ص
مازلت أذكرها كثيرا و لا أستطيع نسيانها لأنها مشاهد خالدة لا يمحوها شيئ حتى مرور الزمن أثبت عجزه أمامها فهي مثل جبل عظيم لا يحركه شيئ سوى رياح واهية من هنا و هناك ، تغرد الطيور من هنا و هناك فأرى نفسي داخلها و أنا أطير أحمل في يدي جذوة من نار لأسلمها لأحدهم و أنا لا أدري من هو لعله العادل الذي لطالما شاهدته في الأفلام حيث كان يحقق العدالة بنفسه للضعفاء و المساكين و يتجاوز القانون الذي لم ينصف يوما ضعيف ؟
ذكريات الحي العتيق
الكاتب MOHAMED ALI
على 6:00:00 م
لقد بدت الأيام جديدة و بدت شمسها متوهجة و مشرقة إلى حد كبير أما الأيام فقد كانت مميزة عن غيرها و الأوقات وصفت كل شيئ من الأحلام إلى الأشجار و البنايات و حتى السحب التي كانت تملأ السماء و كلها كانت تصف شيئا واحدا ألا و هو تلك الذكريات التي عبرت مسرعة كأي سحابة مرت وسط السماء و لم تبقى سوى ذكراها المشرقة ؟
ذكرياتي في الطفولة
الكاتب MOHAMED ALI
على 2:44:00 ص
حين تعود إلى الماضي فأنت تعود إلى أمكنة و أزمنة لم تبقى خالدة في ذاكرتك فحسب بل قد تمثل لدى بعضهم أول شيئ و كل شيئ فهي قد تكون نظرتك الأولى للحياة و هي أيضا قد تكون نظرتك الثابتة لباقي الحياة فهي الأساس الأول لكل الحياة و هي الطفولة و البراءة و الصبى كلهم مجتمعين في ركن واحد ، إنه عقلك الذي هو شبيه جدا بالمحيط ففي وقت ما يتمدد و في وقت آخر يتراجع ليعود بك كسفينة تسلك طريقها بين الأمواج المتلاطمة لترسو بك في النهاية على الشاطئ ، ذاك هو شاطئ الماضي ؟
الذكريات الجميلة في المدرسة
الكاتب MOHAMED ALI
على 4:57:00 م
لا أستطيع أن أعود للكتابة من دون ذكريات و خواطر و تدوينات لعلها تشفي قلبي من أمراض شتى ترتسم ملامحها في الأفق البعيد مضيئة جوهرها كأنها كوكب دري في وسط الظلام المهلك الذي يسعد به الأشرار و يفرح به الأنذال و يدمي في الوقت نفسه قلوبا كانت قد قرحت من صدمات الواقع و أحيانا قد قنطت من وجود نور يرى بصيصيه وسط ظلام بحر لجي؟








