كان يحب دائما أحلامه و يخوص فيها و قد كانت أحلامه بسيطة بساطة أي إنسان يريد أن يحلم لكن و مثل أي إنسان بدأت أحلامه تكبر شيئا فشيئا ، لقد كان يرى أحلامه في كل يوم و هي تخطف منه من قبل الآخرين و هو لا
أكتب الآن من شدة الملل
الكاتب MOHAMED ALI
على 10:51:00 ص

ماذا أكتب الآن و ماذا أقول بعد الآن، إنها كتابات عديدة عن الفرح و عن الحزن و عن الألم و عن السعادة فكل شيئ يتغير في الدنيا فما الذي بقي لم يتغير أمامك و أنت تشاهد قطار الزمن يسرع و لا يتوقف حتى أنه ل
ذكرياتي التي لا تنسى
الكاتب MOHAMED ALI
على 1:41:00 م

إن كل إنسان في هذه الحياة يملك ذكريات لا تنسى أو لا تمحى كانت و لا زالت عالقة في خواطر عميقة تظهر أحيانا و تختفي أحيانا أخرى تلك هي مذكرة أخرى وسط مذكرات لا تتلاشى. لقد كتبت كثيرا عن هذا لكن يبدو أن
حكاية من ألف حبة رمل
الكاتب MOHAMED ALI
على 3:22:00 م

كان يوما ليس عبوسا مثلما كان دائما في قلب الصحراء و كنا كالعادة من أبناء الحي العتيق كان كل همنا التسكع في ذلك الحي الذي لا ينتهي من الذكريات لا يمكنك أن تتسكع لوحدك لا بد من مجموعة ، إنها أيام خالدة
رحلة بين كثبان الرمال
الكاتب MOHAMED ALI
على 2:39:00 م

كان يوما غائما وعبوسا كانت ملامحه مظلمة و لكنها رائقة كانت نسماته الباردة تهب على وجنتي من هنا و هناك و قد كنا نسير على أقدامنا نحن الأصدقاء أصدقاء الطفولة و أصدقاء الحي و أصدقاء المدرسة و من الجهة ا
واحة في الصحراء الكبرى
الكاتب MOHAMED ALI
على 8:25:00 ص

لقد كانت حبات الرمال تتناثر في كل مكان و تخدش جلدك و أنت تجوب المكان أما كثبان الرمال فكانت تنتظر هبوب رياح الصحراء التي لا تنام لتأخذ حبات الرمل طريقها وسط المجهول فهي لا تعلم حتى من أين أتت و
كلمات بين العقل والقلب
الكاتب MOHAMED ALI
على 8:23:00 م

ذات مساء من أيام الصيف الحار جلست وحيدا أفكر لم أكن أفكر في شيئ واحد بل كنت أفكر في أشياء كثيرة منها أن الأيام تمضي و تمر مسرعة كسحابة صيف عابرة أنزلت ماءها وسط صحراء قاحلة فأنبتت الزرع و سقت الأرض و
صحراء لا تعرف الموت
الكاتب MOHAMED ALI
على 1:06:00 ص

حين تلد في الصحراء تعرف معنى السراب الذي يظهر فيها و يتوارى بين كثبانها الذهبية و حين تهب تلك النسمات القوية و يملأ فمك بالتراب و رياح السموم تضرب من جانبها بكل قوة و عظمة و تقول في نفسها من يستطيع م