تمر الأيام مسرعة و يمر العمر بنفس الطريقة التي رسمها لنفسه بين أضواء مختلفة تملأ هذا الطريق و تتسارع الأحداث فمنها ما هو إيجابي و منها ما هو سلبي لتنتج دروسا من صنع مدرسة الحياة فلا يبقى للفكر حجة و لا للأعذار وجود ، إنها رحلة و مغامرة يخوضها الإنسان و يحاول أن يجد تلك اللحظة الفارقة في قلب الزمان ليغير ما يستطيع هو تغييره أو تغيره هي و تأخذه حيث تريد أن تأخذه ؟
لحظة من لحظات العمر
الكاتب MOHAMED ALI
على 1:11:00 ص
تمر الأيام مسرعة و يمر العمر بنفس الطريقة التي رسمها لنفسه بين أضواء مختلفة تملأ هذا الطريق و تتسارع الأحداث فمنها ما هو إيجابي و منها ما هو سلبي لتنتج دروسا من صنع مدرسة الحياة فلا يبقى للفكر حجة و لا للأعذار وجود ، إنها رحلة و مغامرة يخوضها الإنسان و يحاول أن يجد تلك اللحظة الفارقة في قلب الزمان ليغير ما يستطيع هو تغييره أو تغيره هي و تأخذه حيث تريد أن تأخذه ؟

